ما هي أسباب توسّع المهبل؟

تتعدّد الأمراض والمشاكل التي تواجه المرأة خلال فترة الحمل وبعد الولادة. ومن أكثر المشكلات التي قد تتعرض لها السيدات بعد الولادة هي مشكلة توسع المهبل والإصابة بسلس البول.

قبل الولادة يكون المهبل محاطاً بأنسجة تحافظ عليه وتبقيه مشدوداً وضيّقاً، وتتميّز هذه الأنسجة بعدم المرونة وسرعة التمزق إذا تعرضت للشد. وهذا ما يحصل أثناء الولادة عندما يتمدّد المهبل ليسمح للجنين بالنزول، ممّا يؤدي إلى تمزق الأنسجة وحدوث التوسّع.

قد يكون المرور بتجربة ولادة واحدة فقط كافية لترهّل أنسجة المهبل إذا كان حجم الجنين كبيراً. وتزيد أيضاً احتمالات توسّع المهبل مع تعدّي الثلاثين من العمر وزيادة الوزن.

يؤثّر توسّع المهبل على الإحساس أثناء العلاقة الزوجيَّة، فالشعور الطبيعي بالعلاقة الحميمة ينخفض إلى حد كبير. وكلّما زاد عدد الأطفال كلّما زاد التوسّع وضعف الإحساس في تلك المنطقة والشعور بالمتعة. بالإضافة إلى ذلك يترافق توسع المهبل بالإصابة بسلس البول.

سلس البول عند السيدات هو ببساطة عدم القدرة على التحكم في البول. تعد هذه المشكلة من أكثر المشاكل الطبية شيوعاً وبشكل خاص عند السيدات اللواتي مررن بتجارب ولادة عديدة أو تعرضن لولادات عسيرة أو تجاوزن سن اليأس.

ينجم سلس البول عن أسباب عديدة كعدوى المسالك البولية، وتهيج أو عدوى المهبل، والإمساك الشديد، والتأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، فضلاً عن السبب الأكثر شيوعاً وهو توسع المهبل بعد الولادة.

تعاني الكثير من السيدات في المجتمع من مشكلة سلس البول، ويمكن تصنيف تلك السيدات إلى ثلاث فئات:

الفئة الأولى: تشعر هذه الفئة بمشكلة سلس البول وتبحث عن حلولٍ لها.

الفئة الثانية: تشعر هذه الفئة بمشكلة سلس البول وتخجل من البوح بها.

الفئة الثالثة: تعتقد هذه الفئة أن مشكلة سلس البول هي أمر طبيعي يحدث لدى جميع السيدات وليس من الضروري اعتباره مشكلة طبية يجب السعي لحلها.

تتنوّع التقنيات والوسائل الخاصة بمعالجة ارتخاء أنسجة المهبل وسلس البول لدى السيدات، ففي بعض الحالات تكون الأدوية وحدها كافية لمعالجة المشكلة، وفي أغلب الحالات يتطلب الأمر إجراءً جراحياً للتضييق كالعمليات التجميلية.

تتطلب عميات تضييق المهبل تكلفة مادية مرتفعة، ووقت ليس بالقصير للإجراء، فضلاً عن نسب النجاح الغير مضمونة. ممّا يضطر الكثير من السيدات للبحث عن طرق بديلة ومضمونة أكثر.
وكغيرها من المشكلات الطبية يسعى الأخصائيون دائماً لإيجاد حلول وتقنيات أمثل ذات نتائج أفضل. وهذا ما تمّ التوصل إليه مؤخّراً مع تقنيات جديدة تسمح بتضييق المهبل والحد من مشكلة سلس البول بواسطة الليزر من دون أي تدخل جراحي أو تجميلي.

من أبرز التقنيات الحديثة لتضييق المهبل ومعالجة سلس البول باستخدام الليزر تتمثل بجهاز “بيتيت ليدي آكشن 2”. تتميّز هذه المعالجة بكونها غير جراحية ومريحة ولا تسبّب أي ألم ولا تحتاج إلى فترة نقاهة، فهي الحل الأفضل لتجديد حيوية الأنسجة المهبلية من دون الخضوع للعمليات الجراحية ومخاطرها.

يتم تسليط الليزر بشكل خفيف مع نبضات قصيرة المدى لتقشير الأغشية المخاطية المهبلية. يحفّز هذا الإجراء عملية إعادة تشكيل الكولاجين، ممّا يؤدي إلى شد المهبل وتجديد حيوية الأنسجة. كما أنّ تسليط الليزر على فتحة القناة البولية يشد ويقوي الأنسجة الداعمة لفتحة القناة، ممّا يحسن من القدرة على التحكم في حالات سلس البول.

:تتميّز هذه التقنية الجديدة عن باقي الطرق الأخرى بالمزايا التالية

 علاج غير جراحي لحالات ضمور عضلات جدار الرحم

 علاج حالات سلس البول الخفيفة والمتوسطة

 تضييق حراري لمنطقة جدار المثانة

علاج غير جراحي لتضييق المهبل

لا حاجة للتخدير

علاج سريع، وسهل، وآمن

 نتائج مرضية ونسب نجاح عالية

يتم تحديد عدد الجلسات المطلوبة مع الطبيب المعالج بعد مناقشة أهداف المعالجة خلال الجلسة الاستشارية. بشكل عام، ينصح بثلاث جلسات علاجية على مدى ستة أسابيع، بحيث يفصل أسبوعان ما بين كل جلسة وأخرى. يمكن ملاحظة النتائج المبدئية بعد انتهاء الجلسة الأولى.

تساعد تمارين كيجل في شد المهبل وفي الحد من سلس البول، ولكنها لا تقوم بتضييق المهبل والحد من سلس البول بنفس الدرجة التي تتميّز بها تقنية “بيتيت ليدي آكشن 2”. بالإضافة إلى ذلك تسمح هذه التقنية بالتخلص من التصبغات الجلدية في المنطقة الخاصة، وتتطلب فقط عدد جلسات محدود بالمقارنة مع العلاج باستخدام تمارين كيجل والذي يتطلب القيام بالكثير من التمارين يومياً. ليس ذلك فقط فتقنية “بيتيت ليدي آكشن 2” تتميّز بنتائجها السريعة التي تتراوح بين أسبوعين وأربعة بالمقارنة مع العلاج باستخدام تمارين كيجل والذي يتطلّب فترة تُقدّر بـ 12 أسبوع.